أعلنت حركة "أزهريون ضد الانقلاب" عن رفضها القاطع لحملات الاعتقالات التي طالت طلاب جامعة الأزهر اليوم من أمام مبنى الإدارة، بعد أن قامت قوات أمن الجامعة بدسِّ مجموعات من البلطجية بين صفوف الطلاب لجرِّهم للعنف واقتحام  مبنى الإدارة؛ الأمر الذي رفضه الطلاب ورفضته الحركة.

 

وأكدت "أزهريون ضد الانقلاب"- عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"- أنها تبرَّأت من المدعو أحمد الطيب؛ الذي وصفوه بشيخ العسكر المتواطئ ضد طلاب الجامعة الثائرين ضد الانقلاب.

 

وقالت الحركة إن غضبة الأزهريين لن يستطيع أي إنسان كائنًا من كان أن يوقفها أو أن يقف فى وجهها.

 

كما شددت الحركة على استمرارها في الفعاليات المناهضة للانقلاب حتى سقوطه وسقوط شيخ العسكر.