أدان اتحاد طلاب جامعة الأزهر الشريف ما قامت به قوات أمن الانقلاب من اختطاف الدكتور عصام عبد المحسن أول عميد منتخب لكلية الطب جامعة الأزهر بالقاهرة أثناء سماع أقوالة في النيابة كشاهد على أحداث الأزهر.
ووصف أحمد عبد الرحمن البقري رئيس الاتحاد عملية الاعتقال بالفضيحة قائلاً: "إن فضائح الانقلابيين تتوالى ولا نجد وصفًا يعبر عن قبح دناءة وجرم ما تقوم به ميليشيات الانقلاب.
وقال في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": حين يعتقل الدكتور عصام عبد المحسن عميد كلية الطب أكبر كلية على مستوى جامعة الأزهر ومن أعرق كليات مصر, وأول عميد منتخب في تاريخها بعد الثورة, عن طريق اختطافه من قبل الانقلابيين بعد استدعائه لسماع أقواله في النيابة بشأن أحداث الأزهر الأخيرة, فاعلم أن الانقلابين ينتهكون كل حرية سياسية وتقدم علمي مهني، بل حتى يمزقون كل أواصر الإنسانية بقبح أفعالهم وجرمهم.
وتساءل: من لهؤلاء المرضى وغيرهم من الفقراء بمستشفى الحسين الجامعي من أكبر مستشفيات مصر, والتي يشرف على إدارتها الدكتور عصام عبد المحسن عميد طب الأزهر؟".
وشدد البقري على استنكار اتحاد طلاب الجامعة لهذه الجريمة، مطالبًا جميع أعضاء هيئة التدريس بالتدخل الفوري لإدانة هذه الأعمال الإجرامية التي لا تحترم أي قيم أو سلوك, ولا تعطي للأستاذ هيبته وكرامته، فضلاً أن تحميه وتدفع عنه.