استنكرت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بكلية الهندسة بشبين الكوم تواطؤ أمن وإدارة الكلية مع شرطة الانقلاب ضد الطلاب، مؤكدةً أنه ومنذ أكثر من 90 يومًا وطلاب الكلية يمارسون فعالياتهم الرافضة للانقلاب العسكري الدموي في إطار من السلمية والحفاظ على المنشآت وفي حرص شديد على تجنب الصدام مع إدارة الكلية واضعين أمام أعينهم أن قضيتهم هي دحر الانقلاب وعودة الحرية للجامعة.
تابعت الحركة في بيان لها اليوم أن إدارة وأمن الكلية قد أبوا ذلك وجعلوا من أنفسهم أدوات في أيدي الانقلابيين بقيامهم بتوقيف الطالبة شيماء الحديدي الطالبة بكلية الآداب أمام بوابة كلية الهندسة وتسليمها لشرطة الانقلاب التي حبستها لمدة يومين في زنزانة لحين عرضها على النيابة دون تهم، فضلاً عن اعتقال الدكتور إبراهيم البشتاوي أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية المشهود له بالخلق والكفاءة, وأيضًا الحكم على أحد طلاب الكلية "مصطفى لولح" بالسجن 4 سنوات بتهمة حيازة كاميرا في حكم هو الأسرع من نوعه في مدة لا تزيد عن 10 أيام من تاريخ الاعتقال!!!
وأضافت: أن طلاب جامعة المنوفية وأمام كل هذا الاستفزاز قرروا التعبير عن غضبهم احتجاجًا على كل تلك الانتهاكات من خلال وقفة نظمتها الحركة داخل كلية الهندسة أول أمس فقام أمن الكلية بالتصدي لطلاب الجامعة من الكليات الأخرى والاعتداء عليهم بالكراسي والجنازير؛ ولكنهم لم يستطيعوا إثنائهم عن الدخول للاشتراك في الوقفة للتعبير عن غضبتهم.
واستكملت أنه بعد الانتهاء من الفعالية قامت شرطة الانقلاب باعتقال 17 طالبًا أثناء خروجهم من الكلية فقرر طلاب هندسة شبين وفي مقدمتهم رئيس اتحاد الطلبة بالكلية غلق بوابات الكلية والاعتصام بداخلها والتصدي لشرطة الانقلاب وبلطجيتها ومنعهم من دخول حرم الكلية، ومطالبين بإطلاق سراح زملائهم وبالفعل تم إطلاق سراحهم وابتعاد شرطة الانقلاب وبلطجيتها عن أسوار الكلية.
وأكدت الحركة أن كل هذه الإجراءات وغيرها لن تثني طلاب جامعة المنوفية عن الطريق حتى يتم دحر الانقلاب الدموي الغاشم وعودة الحرية إلى الجامعة مرة أخرى التي كانت هي من أهم مكتسبات ثورة يناير للطلاب, وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام انتهاكات وممارسات داخلية الانقلاب بكل بسلميتهم المعهودة التي أثبتت بالفعل أنها أقوى من رصاصهم.