أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة المنوفية أن دستور الانقلابيين باطل؛ لأنه جاء عبر ظهور الدبابات من أجل إجهاض ثورة 25 يناير وأهدافها والضرب بها عرض الحائط، مؤكدةً أن مصيره صناديق القمامة.
ووصفت الحركة في بيان لها أن محاولة معسكر الانقلاب للإسراع في تمرير هذا الدستور الغير الشرعي هو محاولة يائسة لإضفاء شرعية داخلية لانقلابهم عن طريق الاستفتاء على وثيقة مشبوهة كتبتها لجنة لم يختارها الشعب ويشرف على إجراءاته سلطات خائنة ومجرمة قتلت المئات، واعتقلت الآلاف ولم تقبل أصواتهم في الميادين الواسعة فكيف تقبل أصواتهم في داخل الصناديق الانتخابية!.
وأضافت الحركة أن هذا الدستور اللقيط إضافة إلى أنه يجهض ثورة يناير ويهدر دماء شهدائها فهو يعسكر الدولة ويكبت الحريات التي حصل عليها الشعب المصري، وخاصةً طلاب الجامعات ويجعل من شخص واحد معين من قبل العسكر بيده صلاحيات تفوق أي مؤسسة منتخبة وتجعله إلهًا فوق الحساب وتجعل الجيش دولة فوق الدولة، في الوقت الذي دفع المصريون دماءهم من أجل أن يعود الجيش إلى ثكناته لحماية الوطن بعيدًا عن السياسة والحكم.
وأشارت الحركة أيضًا إلى أن هذا الدستور قد أهدر هوية الأمة الحضارية وقيمها العليا واستقلالها وجعلت مصر دولة تابعة فاقدة لهويتها وإرادتها، مؤكدةً أنه قد سقط فعليًّا قبل أن يستفتى عليه.
ووفاءً لدماء الشهداء وأنات الجرحى ومعاناة الأسرى من الطلاب وغيرهم من معتقلي الشرعية فقد دعت الحركة جموع شعب المنوفية وكل شعب مصر إلى مقاطعة هذا الاستفتاء الباطل والهزلي والصادر عن سلطة غير شرعية دهست بمجنزراتها إرادة الأمة من خلال 5 استحقاقات انتخابية.
وتابعت الحركة في بيانها مؤكدة أن ثورة الطلاب لن تعطي الفرصة للإنقلابيين ليضفوا شرعية على أنفسهم من خلال الصناديق التي دهسوها بمدرعاتهم من قبل. وأن الطلاب ماضون في ثورتهم التي لن تبقي ولن تذر، مشيرةً إلى أن بشائر النصر في الأفق .