أدانت حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر ما حدث بالقرب من المدينة الجامعية من قبل قوات الأمن من تفجير قنبلة صوتية اليوم؛ مما أدى إلى وقوع إصابات بأتوبيس نقل عام.

 

ورفض محمود الأزهري المتحدث باسم الحركة ما يتم ترويجه فى موقع الحادث بأن من قام بذلك هم طلاب جامعة الأزهر، مؤكدًا أن هناك عمليات أمنية واسعة لطلاب الأزهر كمحاولة من سلطات الإنقلاب بإفشال الإضراب عن الامتحانات بعد المؤشرات الناجحة .

 


وأكد الأزهرى أنهم مستمرون في حراكهم الثوري بكل سلمية حتى تحقيق جميع مطالبهم، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم يكون الضحية فيها هو الشعب المصري الذي سيستمر في صموده حتى إسقاط الانقلاب ولن يستسلم للانقلابيين.