قال أحد طلاب كلية طب الأزهر بدمياط الجديدة، وأحد شهود العيان على القنبلة التي أعلن الانقلاب عن اكتشافها، إنه أثناء توجهه للكلية شاهد جسمًا غريبًا- عبارة عن علبة بلاستيكية، تحت إحدى السيارات ثم ظهرت بعد مغادرة السيارة، ولما تحرك الطالب نحوها هرول إليه شخصان وكأنهما كانا يرقبان الموقف، ثم قالا إنها قنبلة ويجب إبلاغ الشرطة.


وأشار شاهد العيان- الذي رفض ذكر اسمه لدواعٍ أمنية- إلى حضور 4 سيارات لشرطة الانقلاب إلى المكان على الفور قاموا بإغلاق الطريق من الاتجاهين، ونزل من أحدها شخص بزي مدني قيل إنه خبير مفرقعات واتجه ناحية العلبة وبدأ في تفكيكها، وكان يقف على بعد ثلاثة أمتار منه أحد أفراد من شرطة الانقلاب وبيده جهاز لاسلكي، وعلى بعد عشرة أمتار كان يقف ضابطان آخران يتبادلان الضحكات وعلى الناحية الأخرى من الطريق كانت تقف سيارات الشرطة ومعها عساكر الأمن المركزي والمخبوين.


وأوضح أنه فوجئ بقيام الأمن بفتح الطريق من ناحية القنبلة والتي لم تكن قد تم تفكيكها بعد، مع إغلاق الناحية الأخرى من الطريق لوجود سيارات الشرطة، وبعد وقت بسيط قام الشخص الذي كان يقوم بتفكيكها معلنًا انتهاء المهمة ثم صاح أفراد الشرطة من حوله قائلين: "سقفة للباشا ياله أنت وهوه".


وأشار الشاهد إلى أنه لم تكن العلبة ملاصقة لسور الكلية كما زعم الإعلام، بل كان بينها وبين الكلية شارع كبير وثلاثة بيوت بين كل بيت وآخر شارع 6 أمتار تقريبًا.


وفي سياق متصل، كشف أحد المصادر المطلعة في مديرية أمن الانقلاب بدمياط لـ(إخوان أون لاين) أن موضوع القنبلة مجرد تمثيلية يقصد بها تهيئة الرأي العام لاقتحام كلية طب الأزهر وإنهاء إضراب طلابها، والسيطرة عليها.