شن الطالب عبد الله القناوي، المتحدث الرسمي باسم طلاب "الجبهة السلفية" بجامعة الأزهر، هجومًا حادًا على الحكم الذي قضت به محكمة الأمور المستعجلة اليوم بحظر التظاهر بالجامعات دون إذن مسبق، قائلا إن "هذا الحكم لا يساوي الورق الذي كتب به، وهو باطل ومرفوض تمامًا، ونحن مستمرون في نضالنا السلمي ولن نتنازل عن حقوقنا أو دماء شهدائنا أو نفرط فيها".
وشدّد- في تصريح صحفي- على أنه لن يستطيع أحد أن ينال من الحراك الطلابي بأي شكل من الأشكال، فالطلاب واجهوا أبشع أنواع التنكيل بهم بكل شجاعة وصمود، رغم إطلاق الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز عليهم، ورغم الاعتداءات الوحشية من قوات الانقلاب والبلطجية، وبالتالي فمن المستحيل أن يتراجع الطلاب أمام هذا الحكم الذي هو اعتداء سافر على حق الطلاب في التظاهر، وهو الحق الذي تكفله اللوائح والقوانين بالتظاهر السلمي داخل الجامعة".
وتساءل: "لماذا لم نسمع أحدًا يعترض؟، ولم نر حكمًا قضائيًّا يجرم ما يفعله رئيس الجامعة باستدعاء داخلية الانقلاب لحرم الجامعة؟، أم أن تظاهر الطلاب في جامعتهم ممنوع واقتحام الأمن للجامعة بالسلاح والغاز جائز؟!، ولماذا لم نر استنكارًا ضد قتل الطلاب داخل الجامعة وتهديد الطلاب بالسلاح والاعتداءات البدنية والضرب الوحشي والاعتقالات للطلاب وأعضاء هيئة التدريس؟".
وقال "القناوي" إن هذا الحكم يؤكد أن القضاء أصبح خاضعًا وخانعًا لسلطات الانقلاب التي يأتمر بأوامرها ويعمل وفق توجيهاتها، إلا أن هذا الأمر لم يعد أمرًا مستغربًا أو جديدًا بالنسبة للقضاء الذي يحكم بالسجن والغرامة على طالبات وطلاب وأبرياء ظلمًا وعدوانًا وبدون وجه حق.
وأوضح أنه كما أسقط الشعب المصري قانون التظاهر تمامًا، ولم يتراجع قيد أنملة بعد أن جن جنون الانقلابيين وتهديدهم لمؤيدي الشرعية بالسجن 5 سنوات كاملة لكل من يشارك في المسيرات الرافضة لوجودهم والإعدام لكل من يقود أي مسيرة، سيسقط طلاب مصر هذا الحكم الذي هو والعدم سواء.