ينظم محررو جريدة الحرية والعدالة وقفة احتجاجية بنقابة الصحفيين في تمام الرابعة من عصر الإثنين احتجاجًا على استمرار إغلاق الجريدة بقرار حكومي استثنائي؛ مما أدى إلى تشريد 200 صحفي وعامل بالجريدة ولمطالبة مجلس النقابة بالقيام بدوره حيال الجريدة والعاملين بها.
يذكر أن هذه هي الوقفة الاحتجاجية الثانية التي ينظمها العاملون بالجريدة بعد قرار الحكومة بإغلاقها ومصادرة أعدادها يوم الخميس 26 ديسمبر الماضي.
ورغم تضامن مجلس النقابة مع الجريدة إلا أنه لم يستطع إقناع الحكومة حتى الآن بمعاودة إصدار الصحيفة رغم عدم وجود أية أحكام قضائية تمنع إصدارها وهو ما يخالف الدستور والقانون ويتسبب في استمرار معاناة الصحفيين والعاملين بالجريدة نتيجة لتوقف العمل وبالتالي عدم قدرة الجريدة على صرف مرتبات الصحفيين العاملين بها.