تحوَّلت محافظة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية ضاق منها المؤيد والمعارض، وأغلقت عدة شوارع رئيسية، وفُرضت سياج أمنية حول اللجان المعدة للتصويت على وثيقة الدم، واعتلت القناصة أسطح العمارات المجاورة للجان الانتخابية.
وزاد الشعب رعبًا عندما طلب من أهالي بورسعيد بعدم حمل حقائب أثناء تواجدهم أمام اللجان، حتى يسهل التعامل مع الخارجين على القانون بكل حسم، مثلما تردد ميليشيات الانقلاب.
يذكر أن بورسعيد بها 98 مركزًا انتخابيًّا يتضمن 112 مقرًّا بهم 254 لجنة فرعية تحتوي على 508 صناديق انتخابية؛ وذلك لعدد 453377 ناخبًا لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم.