شهدت لجنة الوافدين بمدرسة محمد حافظ، بالسويس منذ أكثر من ساعة، عطلاً مفاجئًا في الإنترنت وعدم تمكن رئيس اللجنة من معرفة أسماء الوافدين، وتم تسجيل الوافدين دون الرجوع إلى قاعدة البيانات المزعومة للانقلابيين وكان أول من سجل اسمه بشكل يدوي المحافظ و2 مسئولين من ديوان عام المحافظة.

 

ففي حين لم تشهد شبكة الإنترنت بالسويس أي انقطاع للخدمة اشتكت لجنة الوافدين من عدم تمكنها من الدخول على قاعدة بيانات الناخبين غير المعلوم إلى الآن آلية عملها ولا كيفية تسجيل من قام بالاقتراع من خلالها ولا الضمانات التي تكفل عدم تكرار التصويت أكثر من مرة .

 

ولا تزال باقي لجان الاقتراع على دستور الدم خاوية من المصوتين وسط استنفار أمني شديد من ميليشيات الانقلاب وبلطجية الأمن .