مع اقتراب إغلاق باب التصويت في أول أيام الاستفتاء على وثيقة الدم السوداء، جاء الإقبال من أهالي محافظة أسوان ضعيفًا للغاية.
وكان من غرائب اليوم هو استخدام مكبرات الصوت مع تشغيل "تسلم اﻷيادي" في محيط لجان الاقتراع واستخدام صور لقائد الانقلاب السيسي وتوجيه الناخبين للتصويت بنعم للدستور داخل اللجان من خلال اللوحات والكروت المكتوب عليها نعم للدستور.
ففي قرية غرب أسوان النوبية التي تعد أكبر قرية في مركز أسوان، جاء إقبال الأهالي ضعيفًا جدًا، مما يؤكد مقاطعة غالبية النوبيين لدستور الدم.
وفي لجنة الشهيد عبد المنعم رياض بالجزيرة جاء الإقبال ضعيفًا للغاية، حيث لا يتعدى شخصين كل ربع ساعة وذلك في أوقات الذروة من الواحدة ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، علمًا بأن صندوق الجزيرة خلال انتخابات الشعب والشورى والرئاسة كان يتخطى الـ 1200 صوت لنسبة الحضور، وبهذا المعدل الضعيف فلن يتجاوز العدد 250 صوتً على أقصى تقدير.
أما مدرستا الحسن بن الهيثم وأبطال أكتوبر، فقد شهدتا إقبالاً ضعيفًا جدًا، مقارنة بآلاف الأعداد الذين صوتوا في الدستور الشرعي ٢٠١٢.
وفي مدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية بصحاري جاءت اللجان شبه فارغة من المصوتين، وكأنك تشاهد تصويتًا على دستور بلد آخر وليس دستور مصر.