تلقت لميس الحديدي صدمة مذهلة على الهواء من شهادة مراسلة قناة سي بي سي المؤيدة للانقلاب عندما أكدت المراسلة أن قوات شرطة الانقلاب أطلقت الرصاص الحي على مؤيدي الشرعية أثناء تنظيم مظاهرة سلمية تندد بحكم العسكر وترفض الانقلاب العسكري وذلك بقرية ناهيا بالجيزة.


وقالت المراسلة: إن إطلاق الرصاص الحي جاء بعد فشل قوات الانقلاب في فض تظاهرة مؤيدي الشرعية استمرت فترة طويلة؛ حيث كان عددهم كبيرًا جدًّاعلى حد وصفها، مما دفع الانقلابيين إلى إطلاق الرصاص الحي، على المتظاهرين ما أسفر عن ارتقاء شهيدين.


وعلى أثر الصدمة حاولت لميس التشكيك في رواية مراسلتها التي أكدت وشددت على أن داخلية الانقلاب أطلقت الرصاص الحي قائلة "الضرب بالخرطوش كان قدامي والضرب بالرصاص الحي كان قدامي"؛ غير أن سيارة الإسعاف نقلت الحالتين وأكدت أنهما ضربا بالرصاص الحي وتوفيا بعد فترة وجيزة.


ولم تجد لميس حلاًّ سوى إغلاق الخط في وجه المراسلة والانتقال إلى موضوع آخر تبث فيه جام غيظها وحقدها الدفقين فراحت تزعم أن الإقبال كبير وأنها تنقل الصورة كاملة وأبدت غيظها من مهنية قناة الجزيرة.

شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=ZJYYnzuUjhs