أكد محمد حشاد أحد أبناء قرية "شنوفة" التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة أن عمه ذهب للتصويت بـ"نعم" في استفتاء الدم في اللجنة رقم 370 بمدرسة شنوفة الابتدائية للبنين وأنه وعقب خروجه من اللجنة بعد التصويت وجد أعضاء الوطني المنحل يجلسون أمام اللجنة ومعهم كشوف بأسماء الناخبين وبها أسماء أقاربه.

 

أضاف حشاد، في تدوينة له على صفحته بـ"فيس بوك": أن أعضاء الوطني المنحل قد استخرجوا لعمه جميع أسماء أقاربه وصوت لهم جميعًا ومن بينهم جداه لأبيه وأمه المتوفيين!!

تابع: وحتى أنا صوت لي باسمي رغم أن صوتي لم ينقل بعد من الخارج، حيث أنني كنت مسافرًا للخارج وكانت لجنتي بدولة الإمارات ولم ينقل بعد.

 

من جانب آخر أفاد أحد شهود العيان من داخل لجنة مدرسة الزهراء بمركز تلا ونظرًا لعدم إقبال المواطنين على المشاركة ومقاطعتهم لدستور الدم أن أعضاء الوطني المنحل وجنود من الجيش والشرطة يقومون بعمليات تسويد جماعي لبطاقات التصويت.