بعد فشل جيش الانقلاب في تحرير النقابيين الثلاثة؛ والذين تم اختطافهم منذ أكثر من أسبوع بالقرب من نفق الشهيد أحمد حمدي، اضطر أهالي المختطفين إلى دفع فدية مقدارها 450 ألف جنيه للمختطفين الثلاثة، بواقع 150 ألف جنيه للفرد، بينما تم احتجاز المختطف الرابع لعدم دفع فديته والتي ارتفعت لـ300 ألف جنيه .

 

وذكر أهالي المختطفين بأن الخاطفين قد طلبوا 5 ملايين جنيه كفدية في بادئ الأمر، تم تخفيضها إلى 550 ألف جنيه؛ بعد عجز أهالي المختطفين عن تدبير كامل مبلغ الفدية، وتم تسليم الفدية لهم بأحد الطرق الجبلية بجنوب سيناء .

 

وعلى الرغم من إخفاق قوات جيش الانقلاب بكامل أجهزتها والشرطة بكافة أفرعها في تحرير المختطفين، إلا أن رئيس وزراء الانقلاب "الببلاوي" خرج يشكر أجهزة المخابرات وأمن الدولة على مجهودها!!!!!

 

في حين خرج وزير القوى العاملة في حكومة الانقلاب، يصف عملية الاختطاف بأنها دنيئة، وسط غضب عارم من أهالي المختطفين لعدم بذل وزارة القوى العاملة أي مجهود في المفاوضات مع الخاطفين أو مساعدة الأهالي في دفع الفدية المطلوبة.

 

فيما اعتبر بعض النشطاء والمراقبين بأن هذه الحادثة وفشل قوات جيش وشرطة الانقلاب في التعامل مع هذه القضية والتوصل إلى الجناة؛ سيفتح الباب أمام وابل من هذه الجرائم على جميع طرق سيناء .

 

يذكر أنه أثناء عودة الثلاثة عمال برفقة ذويهم في طريقهم إلى القاهرة استوقفتهم الأجهزة الأمنية، وتم اصطحابهم إلى إحدى الجهات السيادية، ولم يتم الإفراج عنهم وسط تعتيم إعلامي لكتائب إعلام الانقلاب .