أعلنت وسائل الإعلام الصهيونية أن هزة أرضية وقعت أثناء وضع الهالك شارون في مرقده، وقد استشعرتها مناطق الجليل الأعلى وشمالي بحيرة طبرية بقوة تقترب من 4 وفقًا لمقياس ريختر؛ ما أسفر عن اضطراب وخلل أثناء دفنه.

 

يذكر أن آحادًا فقط من الصهاينة هم الذين ساقوه إلى مهلكه وتغيب الكثيرون ممن كانوا بالقرب منه.

 

سجل الهالك شارون تاريخه بدماء الأبرياء من الشعب الفلسطيني المناضل ومجازر الإبادة حتى دخل غيبوبة تامة استمرت سنوات.