قال المستشار عماد أبو هاشم رئيس محكمة المنصورة: إن نسبة الانتخابات والاستفتاءات دائمًا ما كانت مزورة في مصر على رءوس الأشهاد باستثناء الفترة التي أعقبت ثورة يناير وحتى وقوع انقلاب يوليو الغاشم.

 

وأضاف في تصريحٍ خاص لـ"إخوان أون لاين": إن هذه النتائج المزورة التي لا تُعبِّر عن إرادة الجماهير أدَّت إلى خروج الشعب المصري في أعقاب انتخابات 2010م التي جرى تزويرها لصالح الحزب الوطني الحاكم آنذاك، معلنًا ومثبتًا أن هذه النتائج زُورِّت، وأنها لا تُعبِّر عن إرادة الشعب ولا تلزمه، مشيرًا إلى أن الشعب يستطيع من الغد إقرار ما فعله في يناير 2011م.

 

وأكد أبو هاشم أن هذا الاستفتاء فضح الانقلاب، وأثبت أنه لا يتمتع بأي شعبيةٍ داخل الشارع المصري، وإن كانت النتيجة زُورت، إلا أن الحقيقة على أرض الواقع هي التي تُحرِّك حسابات السياسة في الداخل وفي الخارج، مضيفًا أن هذه الحقيقة هي التي ستجعل القوى السياسية في الداخل والخارج تعيد حساباتها إزاء التعامل مع انقلاب يوليو؛ لأن ما يهمهم أرض الواقع بينما الانقلاب أثبت فشله.