كشفت عددٌ من أسر المعتقلين السياسيين من رافضي الانقلاب العسكري بسجن وادي النطرون عن عدم تمكنهم من زيارة ذويهم؛ وذلك بسبب تعنت إدارة السجن معهم للضغط علي المعتقلين وإنهاء الإضراب.

 

وأكد شقيق أحد المعتقلين لـ"إخوان أون لاين" أن إدارة السجن رفضت إتمام الزيارة لكل المعتقلين المصريين على الإضراب عن الطعام؛ احتجاجًا على الأوضاع المزرية والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها وحبسهم لمدد تصل إلى ٦ أشهر بدون محاكمات على ذمة قضايا ملفقة.

 

وأضاف أنه توجه اليوم هو وأسرته لزيارة أخيه المعتقل منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، إلا إن إدارة السجن منعتهم من الدخول إلا إذا تعهدوا بإقناعه بإنهاء الإضراب، موضحًا أن ذلك تكرر مع كل أسر المعتقلين المضربين، وتمت مساومة المعتقلين بفك الإضراب وإلغاء محضر الإضراب مقابل السماح بالزيارة فرفضوا ورفضنا نحن أن نكون نحن ورقة ضغط عليهم.

 

وكشف أحد المعتقلين المضربين عن الطعام في رسالة مسربة من داخل السجن أن عددًا كبيرًا من المعتقلين المضربين نُقلوا إلى مستشفى السجن بعد تردي حالتهم الصحية بشكل كبير، مؤكدًا تعرضهم لضغوط شديدة من قبل ضباط بجهاز الأمن الوطني والمباحث وتهديدات بتلفيق تهم جديدة لهم إذا لم ينهوا إضرابهم.

 

وأكد في رسالته- التي اطلعنا عليها- أنه لن يتراجع عن قراره حتى لو كلفه حياته ومعه كل المضربين، قائلاً إنه لا معنى للحياة في ذل لمسوخ البشر الفاشلين وهم يتلذذون بإهانتنا بلا سبب.