لليوم الثالث على التوالي يدخل العاملين بشركة أتوبيس شرق الدلتا، فرع بورسعيد، و14 فرعًا أخرى، اليوم، في إضراب عن العمل، وتوقّفت الأتوبيسات، فيما أعاد موظّفو الحجز النقود لحاجزي تذاكر السفر إلى الإسماعيلية والسويس والقاهرة وشمال وجنوب سيناء.
وقال المضربون إن هناك مخططًا لهدم الشركة، ودفعها للخسارة، تمهيدًا لبيع أصولها.
وأكدوا أن الأمر بدأ بتعين المهندس فاروق عبد العزيز، رئيسًا للشركة، رغم بلوغه الـ80 عامًا، وعدم وجود قطع غيار للأتوبيسات التي استوردت من كوريا عام 2009م، ما أدَّى لتوقّفها عن العمل، ويضم جراج بورسعيد وحده 27 أتوبيسًا، يعمل منهم ثمانية فقط.
وندد المضربون بعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور عليهم، بدعوى أنهم خاضعون لقانون قطاع الأعمال.
وقال إن من بين أسباب إضرابهم أيضًا: تأخر صرف مرتباتهم الشهرية، وفروق لوائح المكافآت والحوافز بين العاملين في شرق الدلتا وغرب الدلتا والصعيد.
وطلبت رئاسة الشركة بالقاهرة، إرسال وفود من الفروع الـ14 التي تشهد الإضراب، للتفاوض مع رئاسة الشركة.