توعد أعضاء رابطة "ألتراس أهلاوى"، وزارة داخلية الانقلاب بعد القبض على أحمد إدريس الـ"كابو"، بشأن اتهامه في قضية مجزرة بورسعيد.
قال الألتراس في بيانٍ له: "بعد مرور سنتين على مذبحة بورسعيد تم القبض على أحمد إدريس، أحد قيادات الجروب، ومحاولة تلفيق تهمة له في مذبحة راح ضحيتها 72 مشجعًا أهلاويًّا!! في إطار حملة ممنهجة تقوم بها الداخلية مع اقتراب أي حدث ثوري، وهي حملة مفهومة الهدف منها التخويف والترهيب وعودة الدولة القمعية.. أعلنا مرارًا وتكرارًا أننا لا علاقةَ لنا بساحتكم السياسية النجسة ونزاعاتكم على المناصب، طلبنا مرات كثيرة أن تتركونا لمدرجاتنا ولتشجيع فريقنا ولكن لا حياةَ لمن تنادي، حملتكم لن تغير شيئًا ولكنها ستزيدنا إصرارًا وتصميمًا.. وإن كانت العدالة ستحول المجني عليهم إلى جناة فانتظرونا جناة".