أثارت حملة ممثل الانقلاب بالسويس حزب "النور" والمسماة "وألف بين قلوبهم"، والتي بدأها قبل انطلاق فعاليات 25 يناير 2014 بأيام قليلة، استياء جموع أهالي السويس، خاصةً أنها تأتي في إطار محاولات "النور" لتجميل الوجه القبيح للانقلاب الدموي الفاشي وإجراءاته الباطلة، وفي محاولةٍ لاحتواء غضبة ثوار السويس قبل الموجة الثورية في 25 يناير.

 

وكان ميدان الأربعين المحاصر من قوات الانقلاب شهد انتشار أعضاء "النور" وتوزيعهم لمطبوعات تدعو للتآلف وتوحيد الصف، لكن هذه الدعوة لاقت فتورًا كبيرًا من المواطنين، خاصةً مع سؤال بعضهم عن الأطراف التي تشملها هذه الدعوة، وعن مصير القصاص وحقوق المصابين بين الأطراف المطلوب منها التآلف.

 

يُذكر أن أكثر ما لفت انتباه المارة هو تواجد أعضاء "النور" في الأماكن المتواجد بها قوات شرطة الانقلاب، وعدم قدرتها على التحرك خارج هذا الإطار، مع تواجد تجمعات لفلول النظام السابق ومؤيدي الانقلاب الدموي الفاشي في نفس المكان، وهو الأمر الذي استنكروه بشكلٍ قاطع.