أكدت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن خطاب عدلي منصور المعين من قائد الانقلاب لتهنئة الشعب المصري بإقرار وثيقة الانقلاب حوى خطأ وتناقضًا بيِّنًا، يكشف عن هشاشة التحالف الانقلابي.

وأشارت مصطفى في تدوينةٍ عبر موقع "فيس بوك" إلى أن خطاب المعين جاء احتفاليًّا مليئًا بالعبارات الإنشائية عن المستقبل والحريات والحقوق إلى آخر هذه المفردات المدنية الرحبة، موضحةً أن ذلك كشف عن انفصال جملةً وتفصيلاً عن مشهد الواقع المحيط المليء بالشهداء والاعتصامات والمظاهرات، والذي ينضح بالمعاناة والفقر!.

وأكدت أنه في غمار هذا الخطاب يتضح منه كيف أن هذا المؤقت (الذي عينه قائد الانقلاب العسكري) يعيش في فقاعة هواء تحجبه عن مصر فلا يتحدث عنها ولا يمثلها حقيقة.

واختتمت قائلةً في غمار هذا الخطاب الرصين المنضبط لغويًّا ونحويًّا يكمن تناقضًا جوهريًّا يكشف عن متناقضات الانقلاب التي ستأتي عليه بإذن الله.