قال الدكتور باسم خفاجي المرشح الرئاسي السابق وعضو تحالف دعم الشرعية إنه وفي أحداث فض اعتصام رابعة العدوية حُرق البشر علنًا ولم يتم حرق أي مبنى من مباني الجيش أو الشرطة المحيطة بالميدان وحرق المسجد كاملاً ولم يتم حرق أي مبنى حوله من تلك المباني "السيادية" رغم أنها كانت على مرمى حجر.


وأوضح- في تدوينة عبر موقع "فيس بوك"- أنه في كل الاعتقالات التي بدأت منذ الانقلاب لم يقاوم أحد من المعتقلين الشرطة أو يقاتلها دفاعًا عن النفس بل كان الضباط يلتقطون الصور التذكارية مع ذلك "الإرهابي" الخطير الذي كان يشاركهم حتى تلك الصور مبتسمًا.


وأكد ضرورة أن نثأر لكل شهيد مهما طال الزمن وعبر أدوات الحكم الرشيد وليس عبر انتقام الأفراد- وسيحدث بإذن الله- مشددًا في ذات الوقت على وجوب معاقبة كل من اعتقل بريئا وحرمه من الحرية بأن يذوق وبال السجن وهو ظالم مضيفًا: فما بالك بوبال السجن للمظلوم. قائلاً "والله .. سننتصر لكم بحول الله وقوته".


وأكد أن العقاب سيلحق بكل من نهبوا ثروات مصر ومن أساءوا إلى شعب مصر ومن استخدموا المنبر ومنصة العدل والأزهر والدين والإعلام من أجل منافقة القتلة والمجرمين وقادة الانقلاب لأن الله تعالى عدل ولأن الظلم ظلمات ولأن مصر ليست ملكصا لقاتل أو مجرم أو شيخ يختفي خلف لحية أو إعلامي مجرم يستخدم الشاشة والقلم من أجل الكراهية.