دعت دكتورة نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية الثوار ومعارضي الانقلاب إلى الثبات، مؤكدةً إن الانقلاب خائف وفي مأزق رغم شرعنته الزائفة بالاستفتاء.
وأوضحت- في تدوينة عبر صفحتها على موقع "فيس بوك"- أن من محاسن حملة الحشد والتعبئة للدستور الانقلابي، وما بعدها، أنها كشفت المزيد من المتناقضات بين مكونات التحالف الانقلابي: (أنصار نظام مبارك المخلوع، شركاء ثورة 25 يناير المتحالفين لإسقاط الإخوان، حزب الكنبة، عبيد البيادة).
وأشارت إلى أن هذه الحملة كشفت أيضًا عن حقيقة ما يواجهه الانقلاب من مأزق لافتة إلى عزوف الشباب عن الاستفتاء، وفواح سوءات عسكرة الدستور وتفتيت مؤسسات الدولة وسلطاتها، ومهزلة الحشد والتفويض لترشيح السيسي، وإخفاقات وقف الإرهاب في سيناء.
وتابعت: وتدفق التقارير الدولية عن انتهاكات الدولة البوليسية للحريات وحقوق الإنسان وارتفاع أصوات من بين "الانقلابيين" ترفض تشويه ثورة 25 يناير وشبابها، وتزايد التوقعات عن التئام اللحمة من جديد بين الشباب الشركاء في ثورة 25 يناير. وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لهذه الثورة. جميع هذه المشاهد تعكس مآزق للانقلاب ولكنها محاسن في نفس الوقت تعكس خوفه واضطرابه.
وتساءلت: كيف ستحتفل السلطة الانقلابية بثورة 25 يناير التي انقلبوا على مكتسباتها؟ وهل يحتفل المطمئن القوي في حراسة مشددة؟ وهل هو في حاجة لدعوة الناس للاحتشاد للاحتفال في ظل تأمين غير مسبوق؟ أما من دليل على الخوف وعدم الثقة أكثر من هذا؟ وماذا عن احتياجات أهل مصر المطحونين؟ إلى متى سيطول صبرهم على الوعود الكاذبة للانقلاب؟.