"دعت جبهة" علماء ضد الانقلاب" جموع الشعب المصري إلى الوحدة وتنحية الخلافات لاستعادة ثورة الخامس والعشرين من يناير وتحقيق أهدافها ومطالبة الجميع بتنحية الخلافات السياسية والحزبية جانبًا، والتوحد على هدف واحد هو إسقاط الانقلاب الدموي .
وقالت الجبهة في بين لها اليوم: لا بد من جسر الفجوة بين كل تيارات الشعب المصري في ذكرى الوحدة والقوة، ولا شك أن هذا من باب التعاون على البر والتقوى، والله تعالى يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (المائدة:2)، مثمنة في هذا السياق الاعتذارات التي صدرت لجماعات وحركات عن أخطائها في الفترة الماضية، وهو خلق نبيل يبشر بالأمل في إعادة لحمة التماسك والوحدة .
وحثت الجبهة الثوار على الإبداع في التحرك والتخطيط والتعاطي مع الذكرى الثالثة لثورتنا، قائلة: فنحن أمام قوة غاشمة لا تخشى خالقًا ولا ترحم مخلوقًا، وبدلاً من أن تكون في خدمة شعبها، أضحت سوطًا مصلتًا عليه، يقمعه ويجرحه ويعتقله ويقتله، والأدهى من هذا كله أن تفتخر بذلك وتعده من الإنجازات ..
واعتبرت الجبهة وزارة الداخلية "منظمة إرهابية" في كل محافظات مصر، مطالبة الثوار بمحاولة تحرير نساء مصر وبناتها، وكذلك استنقاذهم بالإعلان عن هذا مسبقًا، فإنه من مقتضيات الرجولة، فضلاً عن أنه واجب شرعي ووطني وإنساني ..
وطالبت الثوار بالإعلان عن أسماء وعناوين وهواتف قيادات الجيش والشرطة والبلطجية الذين ولغت أيديهم في دماء الشعب المصري، ومحاصرة بيوتهم، وعدم إتاحة أي فرصة للاستقرار لهم بما يحملهم على التخلي عن إجرامهم وندمهم على ما فات ..
كما دعت العلماء والأئمة والدعاة بالقيام بواجبهم نحو وطنهم، وشعبهم والانخراط مع الشعب لاستكمال ثورته، ورفع الغطاء عن شيوخ الانقلاب الذين أفتوا بجواز قتل المصريين، أو وافقوا عليه .