دعت الدكتورة نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة  الثوار  إلى ضرورة تجاوز الخلاف ومد الأيادي والاعتراف بالأخطاء وغفرانها لإنقاذ  مصر من نموذج صراعي إقصائي استئصالي فرضه عليها الانقلاب.

 وأكدت في تدوينة على الفيش بوك أهمية تحرك الثوار بعد تجاوز الخلاف إلى التحرك ، بمصر  نحو نموذج تعارف وتصالح وطني تعددي مدني تداولي يقوم على تمكين المجتمع بناسه وأهله يحدد فيه المجتمع شكل نظامه ويحفظ جيشه بعيدًا عن السياسة!!

وأوضحت أنه عبر 4 أشهر منذ ذكرى محمد محمود في 19 نوفمبر حتى خطاب الرئيس الانقلابي احتفالاً بالدستور في 19 يناير، تتدفق المياه بتؤدة واستمرار وتراكم لتجدد مسارًا جديدًا قوامه وعماده شباب مصر متنوع الاتجاهات.

وأكدت أن الشباب هم روافد ثرية تغذي جميعها ومعًا مجرى جديدًا، لعله يعيد نموذج ميدان التحرير الحضاري، ولو في نقطة التقاء أخرى.

وتساءلت في ختام تدوينتها: هل هذا حلم؟ مضيفة إذا كان بعض "الواقعيين" يرون استحالة تجدد هذا التحالف بين شباب الثورة إلا أنه لا بد أن نحلم حتى نتحرك! وسنصل بإذن الله.