هاجمت قوات أمن الانقلاب مسيرة مؤيدة للشرعية ورافضة للانقلاب الدموي بالخرطوش والغاز بكثافة؛ مما أدى إلى إغماءات وإصابات كثيرة بين صفوف الثوار.
ورغم اعتداءات الداخلية فإن الثوار ظلوا صامدين في وجه هذه القوات الغاشمه ورفض الانقلاب الدموي في أسبوع "التصعيد الثوري" وتمهيدًا لثورة 25 يناير.