قالت حركة شباب ضد الانقلاب إن ثوار مصر على بعد ساعات قليلة من ذكرى الشهداء الأحياء ومن ذكرى اللحظة التي اجتمعنا فيها- نحن الشباب المصري الحر- يجمعنا الحلم الواحد والأمل الواحد والهتاف الواحد "الشعب يريد إسقاط النظام".. و"إيد واحدة".. و"وحياة دمك يا شهيد الثورة رجعت من جديد"، فلنجعل من الغد يومًا للقصاص لدماء الشهداء.

 

وأكدت الحركة في بيان له على صفحتها الرسمية على "الفيس بوك" لقد مرت بنا أحداث جسام منذ اللحظة الأولى للثورة وحتى اليوم.. أحداث لا شك أنها قد علمتنا جميعًا الكثير من الدروس التي كان بعضها قاسيًا جدًّا، وربما لم نكن نتصور وقتها أن تأتي الذكرى الثالثة لثورتنا المجيدة ونحن ما زلنا نعد آلاف الشهداء والجرحى بداية من 25 يناير ومرورًا بماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد وقصر الاتحادية ورابعة والنهضة وما تلاها!

 

وأضافت "أننا تابعنا خلال الأيام القليلة الماضية كل البيانات الصادرة من فرقاء الثورة والتي تعترف فيها بالأخطاء التي وقعت منها في التعامل مع مسار الثورة وفي اختياراتها عقب تنحي رأس النظام وإلى اليوم.. وإننا نثمن كافة هذه البيانات والمواقف ونثمن شيوع روح التسامح والاعتذار والاعتراف بالأخطاء، وذلك أول مسار التصحيح إن شاء الله.

 

وأوضحت الحركة لقد تواصلنا خلال الفترة الماضية مع العديد من شباب الثورة من كافة القوى السياسية والثورية وحاولنا تقريب وجهات النظر بين كل الفرقاء حرصًا على ثورتنا وعلى الحفاظ على مكتسباتها.. بل كان ذلك هدفا أساسيًّا وراء تأسيسنا لحركة "شباب ضد الانقلاب" في أعقاب الطبعة الجديدة من الانقلاب العسكري الدموي، والتي أعلن عنها في الثالث من يوليو الماضي وبدأت منذ 11 فبراير، وحققنا في ذلك نجاحات كثيرة بفضل الله وسنستمر في القيام بدورنا إن شاء الله.

 

وتوجهت الحركة بخطابه لكل الشباب المصري الحر: استعدوا لجولة جديدة من جولات مقاومتكم ونضالكم السلمي المبدع.. اثبتوا وثقوا في الله.. واصبروا واحتسبوا.. وترقبوا ساعة الحسم الذي يرونه بعيدًا ونراه قريبًا بإذن الله، وسوف تعلن الحركة خلال الساعات القليلة القادمة عن خريطة فعالياتها بالتنسيق مع القوى الشبابية الأخرى.. سنتصدى للانقلاب.. سنقرر مستقبلنا بأيدينا.. ولن نسمح بسرقة حاضرنا، ولا بتأميم مستقبلنا لصالح حفنة من جنرالات الدم وجباة المال الحرام.. الذين تخلوا عن شرف العسكرية بل لم يعرفوه في يوم من الأيام.. وما كانوا إلا مرتزقة خونة.. حكموا الأرض فبوروها.. وسيطروا على مقدراتها فبددوها.. لعنوا أينما ثقفوا وكانوا.. وإن لهم معنا موعدًا للقصاص عما قريب بإذن الله.