وصف ياسر صديق عضو المكتب التنفيذي لمجلس أمناء الثورة تفجيرات مديرية أمن القاهرة اليوم بأنها تم التخطيط لها وتنفيذها لتكون مبررًا لما حدث اليوم وما سيحدث غدًا من اعتداءٍ على الثوار وقتلهم.

 

وطالب صديق خلال اللقاء الذي أجرته معه فضائية "الجزيرة مباشر مصر" اليوم وزارة الداخلية بتفريغ صور كاميرات المتحف الإسلامي المواجهة لمديرية أمن القاهرة، والتي صوَّرت الانفجار كاملاً، وأن تقوم بإظهارها بكل وسائل الإعلام ليرى العالم كله كيف وقع الانفجار بدلاً من المسارعة بإلصاق التهمة كالعادة بالإخوان المسلمين.

 

وأشار إلى أن الثورة لم تعد ثورة الإخوان المسلمين بل أصبحت ثورة الشعب المصري كله، مؤكدًا أن إسطوانة الإخوان التي يتغنى بها الانقلابيون عقب وقوع أي انفجار أو وقوع حادث قد شرخت وتحطمت ولم يعد الشعب المصري يقتنع بها، مؤكدًا أن هذا الشعب قد خرج ولن يعود حتى ينتصر لثورته ويثأر لكرامته وشهداءه ومصابيه ومعتقليه.

 

ووجَّه صديق رسالةً إلى الأقباط قائلاً لهم: رصاص الانقلابيين لم يعد يُفرِّق بين مسلم ومسيحي بعد أن سقط اليوم اثنان من الأقباط بنفس الرصاص الذي يقتل المسلمين.

 

وأكد أن ما يقوم به الانقلابيون لإرهاب الشعب المصري وتحجيم الثوار ومنعهم من النزول غدًا ضدهم لن يرهبهم ولن يثنيهم عن الخروج لإسقاط الانقلاب ومحاكمة الانقلابيين.

 

وسخر من  تصريحات وزير داخلية الانقلاب حين قال: إن أقسام الشرطة محصنة بالأسلحة الثقيلة والجرينوف قائلاً: أين هذا الجرينوف وأين هذه الأسلحة الثقيلة؟ ولماذا لم تحمِ مديرية الأمن أم أنك أمنت الأقسام وتركت المديريات؟!!.