أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب مساء اليوم تقريرًا مفصلاً بالأحداث التي شهدتها محافظة السويس اليوم في إطار جمعة التحدي الثوري.
وذكر البيان بأنه أثناء تأدية المصلين صلاة الجمعة بمسجد "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب" اليوم فوجئ المصلون بقيام ميليشيات السيسي، وقوات أمن الانقلاب بمحاصرة المسجد، واقتحام ساحته، وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، وطلقات الخرطوش عليهم؛ مما أحدث حالة من الهرج والمرج أثناء الصلاة، وواصل الانقلابيون الخونة إجرامهم واعتقلوا عشوائيًّا عددًا من المصلين الموجودين بساحة المسجد، وأيضًا من كانوا بدورات المياه.
وأوضح البيان أن قوات الانقلاب خصصت أكثر من طائرة هليكوبتر تابعة للجيش والشرطة، حلقوا في سماء السويس من أجل البحث عن المسيرات!، هذا غير 12 مدرعة تابعة للجيش، و22 عربة حاملة للجنود، بالإضافة إلى قوات الداخلية المكونة من 12 عربة أمن مركزي، وعربتي فض شغب، كانوا يجوبون شوارع السويس، باحثين عن أي مسيرة أو تجمع للثوار للاعتداء عليها، وأصبحت مهمة الجيش والشرطة فقط هي مهاجمة المسيرات، وليس دورها تأمين حدود البلاد أو تأمين المواطنين.
ورصد التقرير قيام الانقلاب بالاستعانة بعدد هائل من البلطجية، ومنهم موظف حكومي يعمل بالمحافظة اسمه "عبد الناصر"، وآخر اسمه "م. الجميل" وآخر يدعى "مصطفى. أبو. غ" صاحب عربات لنقل العمال لإحدى شركات السخنة، وهم يوجهون مجموعات من البلطجية ويمولونهم بالمال للاعتداء على المسيرة بالسويس.
وذكر القرير أن قوات الانقلاب اعتقلت المصلين وأمام مسجد "حمزة بن عبد المطلب" الشيخ "أحمد أحمد سنهابي" عشوائيًّا، وقامت بتلفيق تهم حيازة ألعاب نارية ومولوتوف وأعلام رابعة.
وأكد البيان أنه علي الرغم من بطش قوات شرطة الانقلاب وتدنيسها لحرمات بيوت الله وإطلاقها للنار بطريقة عشوائية إلا أن مسيرة ثوار وأحرار السويس استمرت، وطافت معظم الشوارع الرئيسية بوسط المحافظة منددة بحكم العسكر الدموي الغاشم.