قال الكاتب الصحفي محمد القدوسي: إن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الدموي منذ أن أيقن بفشل انقلابه يريد أن يصل إلى محطة الحرب الأهلية؛ لأن هذه المحطة هي المحطة الوحيدة التي تحفظ له انقلابه، ومنذ الثاني من يوليو لم تعرف مصر- بسببه وعلى يده وجراء جرائمه- استقرارًا ولن تعرفه طالما بقي في موقعه.
ووصف القدوسي في مداخلة له على قناة (أحرار 25) الانقلاب العسكري بأنه كجثة طافية على مستنقع تبقى طافية على السطح فقط بفضل الحبال التي تمسك بها من فوق من خارج مصر ولكنها لن تبقى إلى الأبد.
وأضاف: عبد الفتاح السيسي ليس أمامه الآن إلا أن يواجه الفشل، أولاً داخل مصر ثم المحاكمة بعد ذلك؛ لأن السيسي أحد صنائع الغرب، وهو ينفذ للغرب السيناريو الذي أراده، وأن هذا الغرب سيظل يدافع عنه ولن يسمح أبدًا بمحاكمته طالما كان قادرا على بقاء الانقلاب، فالغرب فقط سيسمح لنا أن نحاسبه بعد أن نسقط انقلابه.
وأوضح أن ما جرى اليوم هو نقله نوعية وربما الحكم بالنجاح على ما حدث بالمطرية هو حكم سابق لأوانه وعلينا أن ننتظر للصباح، وان الانقلاب اليوم هو أكثر من مفضوح؛ فالعنف الذي ارتكبه جعل شركاءه في الغرب يقلقون ويبعثون برسالة مضمونها لن نستطيع أن نحتمل وحشية وفاشية أكثر، والفضيحة التي سببوها لنا أكبر من قدرتنا على الاحتمال وعلى المداراة، وأن السيسي في نهاية المطاف لن يجد من يدافع عنه، فالكل سيضطر أن يلقي به من يده لأنه سبب المتاعب للجميع.
وذكر القدوسي أن الانقلاب الآن ظهره إلى الحائط لا يستطيع أن يتلاعب كما كان يتلاعب من قبل، لا يستطيع أن يتظاهر بأنه ليس هو من يقتل، فهو مضطر أن يظهر بوحهه القبيح مباشرة، وعما قريب سنرى عبد الفتاح السيسي يقتل ناس بيده، سنرى بقية القادة وهم يتورطون بأيديهم في هذا المشهد.