أكد الكابتن والناقد الرياضي علاء صادق أن شهداء أمس هم أشرف وأرقى شباب مصر، اختارهم الله إلى جواره ليكونوا رموزًا لحرية شعب وأنه بقدر الأرواح الطاهرة الصاعدة إلى ربها، وبقدر الدماء الزكية التي تروي شوارع مصر بقدر ما تأتي المعونات من أحقر الحكام دعمًا للانقلاب.

 

وتعجب صادق في تدوينة له على فيس بوك من الإعلام المصري الذي لطم الخدود عند سحل حمادة أيام مرسي وأمس قتلوا أسامة عمره 14 عامًا بالرصاص وإعلام العار الحقير لا ينطق ولا يعزي أهله.

 

وتابع صادق: كل ضابط قتل مواطنًا يستحق القتل الفوري أسماؤهم معروفة ووجوههم معروفة وأماكنهم معروفة بقي أن يحدد الثوار موعد القصاص من هؤلاء الشرذمة.

 

واختتم صادق تدوينة برسالة إلى ثوار مصر، قائلاً: "ثقوا أن النصر على العسكر قريب، ثقوا أن الله هو الغالب، وهو المخطط وهو المقرر، ثقوا أن الشعب المصري رفض الانقلاب ولن يركع له".