قال المحلل السياسي د. ممدوح المنير إن الحلف الصهيوني الأمريكي الداعم للانقلاب العسكري الدموي يدير معركته الحالية لتصفية الوجود الإسلامي المعتدل، وحاول ذلك في فض رابعة لأنه تخيل أن كل الموجودين في رابعة هم الإخوان المسلمون؛ وذلك لتصفية الوجود المادي لهم، والآن هو يسعى لتصفية الفكرة نفسها ونجده في إغلاق القنوات الإسلامية وزيادة الوجود الكنسي، فتحولنا من مرحلة محاولة تصفية الوجود المادي إلى مرحلة تصفية الوجود الفكري.
وقال في حوارٍ له على قناة أحرار 25: إن الحراك الثوري الذي يحدث في مصر الآن حقق الكثير من الإنجازات التي نستطيع أن نقول إنها كفيلة لإسقاط الانقلاب فأكثر شيء يستطيع الحكام أن يقضوا به على الشعوب هو حاجز الخوف، وإذا تمَّ كسر حاجز الخوف فلا يمكن أن يبقى حاكم طاغية على وجه الأرض، وحاجز الخوف في مصر كسره الشباب تمامًا فعندما يخرج الشباب يعرف أنه إما أن يُستشهد أو يُعتقل أو يُصاب، ومادام تمَّ كسر حاجز الخوف فإن الثورة تتقدم للأمام، وهذا الانقلاب لن يمضي عليه سوى شهور قليلة.
وقال: إن الانقلاب لن يستمر بأي حالٍ من الأحوال، وهذا ليس حلم، ولكنه واقع نتحدث عنه، وإن الانقلاب العسكري يخسر يوميًّا فهناك القمة الأمريكية الإفريقية لم توجه له دعوة برغم أن أمريكا تدعم الانقلاب، ولكن الإدارة الأمريكية تشعر بتخبطٍ شديد وتعرف أنها ترتكب جريمةً بحقِّ الشعب المصري بوقوفها بجانب هذا الانقلاب، ومعناه أن أوباما لا يريد أن يظهر بمظهر يحاسبه عليه شعبه فكيف أن يأتي بممثلٍ لسلطة انقلابية؟!!.