- الشعب يريد إعدام السفاح لا تعيينه رئيسًا.. والقصاص قادم
- خارطة أمريكا والعدو الصهيوني لن تكتمل ولو عُدِّلت ألف مرة
- ندعو ليوم ثوري مهيب في ذكرى جمعة الغضب
- نحتشد الثلاثاء لدعم صمود الرئيس الشرعي المنتخب
أيها الثوار أيتها الثائرات..
شيعنا اليوم جنائز الشهداء الأبطال، وأدخلنا القبور فرسان جدد ممن شاركوا في ثورة 25 يناير، وواصلنا حراكنا الثوري بإباء وفداء، وكان هتافكم واضحًا عبر أصوات الملايين الحقيقة الغاضبة: "الشعب يريد إعدام السفاح"، لا "الشعب يريد تعيين السفاح رئيسًا"، وكانت رسالتكم واضحة بعد يومٍ دام وصمود أسطوري: الشعب يريد استرداد الثورة والقصاص لا استكمال خارطة أمريكا والعدو الصهيوني.
أيها الثوار أيتها الثائرات..
لا تهنوا ولا تحزنوا لفقد الأحبة، فطريق الثورات مخضب بالدماء، والحريات تروي بالتضحيات، والوقت في صالحكم لا في صالح الطغاة، والمستقبل للثورة لا للانقلاب الذي لن يحقق خارطته ولو عدَّلها آلاف المرات ولن تكتمل، والمجال أمامكم مفتوح للإبداع الثوري الناجز، وتصعيد غضبتكم بكل السبل السلمية الممكنة.
أيها الثوار أيتها الثائرات..
بالتزامن مع ذكرى جمعة الغضب يقف الرئيس الشرعي المنتخب في ذات يوم اعتقاله في 2011م خلف القضبان ومعه المئات ممن شاركوه الثورة في قضية انتقامية مفبركة جديدة، فاحتشدوا تضامنًا مع رمز الثورة ووفاءً للشهداء في ميادين الثورة وحيث مكان محاكمة الرئيس، والقرار الميداني لكم، بما يحفظكم لمصر، ويغير التكتيكات المعتادة وبما يجعله يوم غضب مهيب، وأبدعوا في مواجهة أي معتدٍ أثيم، في إطار حق الدفاع الشرعي عن النفس، واسحقوا الباطل بكل الوسائل السلمية الممكنة.
والله اكبر.. فليسقط النظام: عسكر قضاء إعلام
ثورة واحدة.. دم واحد.. قاتل واحد
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الأحد 25 ربيع الأول 1435 هـ 26 يناير 2014م