أكد الكاتب الصحفي قطب العربي أن انعقاد قمة الاتحاد الأفريقي اليوم نكسة لمصر، مشيرًا إلى بمجرد وقوع الانقلاب قرر الاتحاد تعليق عضوية مصر فيه وأصبحت مصر لا تستطيع أن تحضر أي اجتماع له الاتحاد كما حاول الانقلابيون توسيط بعض الدول لإعادة عضوية مصر مرة أخرى ومنها السودان لكنها رفضت.

 

وأضاف على "الجزيرة مباشر مصر": علينا أن نتذكر عندما حضر الرئيس مرسي في قمة مايو في العام الماضي كان هو نجم القمة بلا منازع حيث عقد على هامش القمة تسع لقاءات مع رؤساء دول أخرى كما ذكر اللقطة الإنسانية العظيمة للرئيس مرسي عندما رجع من القمة ومعه الصحفية شيماء عادل الصحفية بجريدة الوطن، وأضاف أن الإفراج عن شيماء تم بوساطات والزميل علي زلط شقيق الشهيد إبراهيم زلط أيضًا كان أحد الوساطات بينما الآن هؤلاء الزملاء الصحفيون ينهشون في جسد إبراهيم وغيرهم من الشهداء.

 

وأكد أن عدم حضور مصر اليوم قمة الاتحاد الأفريقي تعتبر نكسة لمصر فالاتحاد الأفريقي ما زال مصممًا على موقفه رغم كل محاولات الوساطة فأنصار الشرعية يسعون لمزيد من محاصرة الانقلاب أفريقيا كما أن هناك دعاوى مرفوعة الآن منها دعوى في جنوب أفريقيا وهناك توجه للدعوى أمام المحكمة الأفريقية التابعة للاتحاد الأفريقي.

 

وأضاف أن الحصار داخل الاتحاد الأفريقي للانقلاب سيستمر فقادة الانقلاب لم يزوروا أي دولة أفريقية حتى الآن باستثناء وزير الخارجية ويتم تهميشه بها إلى أدنى مستوى ممكن فالرئيس المعين نفسه لا يستطيع أن يزور أي دولة خارجية باستثناء دول الخليج واليونان المعادية لتركيا.