أشار رامي جان المتحدث باسم مسيحيون ضد الانقلاب أن الإخوان المسلمين عندما نزلوا بمرشح منهم لم يفعلوا ذلك إلا عندما كانت هناك أنباء بترشح عمر سليمان للرئاسة فهم أرادوا إنقاذ ثورة 25 يناير من الضياع، ووصف 30 يونيه بالنكسة ولعنة الله على كل من فوض الجيش لقتل أبنائه .


وأضاف على الجزيرة مباشر مصر أن ما حدث اليوم من قرارات منصور المعين لترقية السيسي السفاح ليترشح للرئاسة بتفويض الجيش هو تلاعب من مؤسسة الجيش بدعمها لأحد من المرشحين.. وبهذا لن تكون دولة ولن تكون ثورة، فكيف يعين هذا الفريق رئيسًا مؤقتً، ثم يقوم هذا المؤقت بأن يرقي الفريق إلى مشير.. هذا مستحيل.