أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" وقف سلطات الانقلاب لطباعة جريدة الشعب، لسان حال الثورة المصرية، في إجراءات مناهضة للدستور والمواثيق الدولية، موضحة أن ذلك يؤكد مجددًا أن تلك السلطات لا تحترم دستورًا ولا قانونًا ولا مجلسًا للنقابة أقسم على وقف مصادرة الصحف أو غلقها، وتريد أن تستمر في إجراءات مذبحة الصحافة وتكميم ثورة 25 يناير.
وأشارت الحركة- في بيان صحفي- إلى أن وقف جريدتي "الشعب والحرية والعدالة"، عدوان صارخ على الصحافة المصرية الحرة، ويتزامن مع الاعتداءات الإرهابية التي قامت بها قوات الانقلاب على الصحفيين والإعلاميين في ذكرى 25 يناير الثالثة والدعوات المكارثية بمصادرة جنسية بعض الإعلاميين والصحفيين وأصحاب الرأي، واستمرار إغلاق القنوات التليفزيونية السبع، وعدم وفاء الانقلابي الأكبر بوعده بوضع ميثاق شرف إعلامي.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع إضراب الصحفية سماح إبراهيم، الصحفية بجريدة "الحرية والعدالة"، المحتجزة بقسم الأميرية وغيرها من الصحفيين المضربين عن الطعام، مؤكدة أن إضراب أكثر من صحفي في محبسهم صرخة غضب يجب أن يستجيب لها كل صاحب عقل.