أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" اعتقال سلطات الانقلاب للكاتب الكبير أحمد عز الدين وأحد قيادات تيار الاستقلال.
وقالت الحركة في بيان لها نشر على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" منذ قليل أن اعتقال "الدين"، هو استمرار لملاحقة ثورة 25 يناير، وعلى مجلس النقابة اتخاذ موقف أو الأعذار أو الرحيل.
وجاء نص البيان:
استمرار لملاحقة ثورة 25 يناير ومكارثية انقلابية، وعلى مجلس النقابة اتخاذ موقف أو الاعتذار والرحيل القاهرة 29 يناير 2014م.
تدين حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" اعتقال سلطات الانقلاب الكاتب الصحفي الكبير أحمد عز الدين أحد قيادات تيار الاستقلال النقابي في مصر، ومدير تحرير مجلة المجتمع الكويتية وجريدة الشعب المصرية الأسبق، مؤكدةً أن استمرار حملات الاعتقالات بحق رموز الفكر والرأي والصحافة هو استمرار لحبس ثورة 25 يناير وإرهاب سلطة جائرة لا تعي خطورة المساس بالسلطة الرابعة.
وتوضح الحركة إلى إن سلطات الانقلاب اعتقلت ما يقرب من 40 صحفيًّا، وقتلت 8 صحفيين وإعلاميين، وحجبت مقالات العشرات، وأغلقت أكثر من 8 قنوات، وتضرر منها المئات في الوسط الصحفي والإعلامي، ودسترت تحركات قمع فرسان الحقيقة في وثيقة سوداء باطلة، وتدعو الصحفيين إلى التوحد لإسقاط المكارثية الانقلابية، وحماية الحريات والإعلام، فيما تطالب مجلس النقابة باتخاذ موقف نقابي يليق بتاريخ نضال الصحفيين أو الاعتذار والرحيل.
وتجدد الحركة مطالبها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وعلى رأسهم الصحفيين والإعلاميين: محسن راضي صحفي ومنتج إعلامي، وإبراهيم الدراوي صحفي ومحلل سياسي، أحمد سبيع إعلامي ومحلل سياسي، هاني صلاح الدين صحفي وإعلامي، حسن خضري صحفي ومراسل تلفزيوني، عبد الله الشامي مراسل تلفزيوني، محمد بدر مصور تلفزيوني، سامحي مصطفى صحفي، محمد العادلي مراسل تلفزيوني، عبد الله الفخراني إعلامي، محمد ربيع صحفي ومراسل تلفزيوني، سيد موسى صحفي ومراسل تلفزيوني، أسامة عز الدين مصور تلفزيوني ومراسل، شريف عبد الحميد حشمت مراسل صحفي، كريم مصطفى مراسل صحفي، محيى قاسم مراسل صحفي، عبد الرحمن عبد العزيز مراسل تلفزيوني وصحفي، خالد عبد العزيز مراسل تلفزيوني، فريد قطب مصور صحفي وتلفزيوني، حازم أبو النور صحفي "حكم عسكري"، طه كامل صحفي، عمرو القزاز إعلامي، حمادة سعيد صحفي.