حذر الداعية الإسلامي الدكتور نبيل العوضي رئيس رابطة دعاة الكويت الشعوب الإسلامية من الاستجابة للحكام الذين يعلنون الحرب على الإسلاميين ودعاة الإسلام، مؤكدًا أن الحرب الحقيقية هذه الأيام على الإسلام ومصطلح (الإرهاب) أو (الإخوان) ليس إلا خدعة لإقناع المغفلين في مشاركتهم في هذه الحرب، وأن وقوف الشعوب مع أنظمتها في محاربة الإسلام والمسلمين يعني خسارة الدنيا والآخر ولا عذر أمام الله في طاعة طواغيتهم.

 

وأضاف عبر تغريدات له على صفحته الرسمية علي تويتر أن جماعات الدعوة إلى الله باختلاف مدارسها هي من حافظت على هوية المسلمين بعد سقوط الخلافة ولهذا يريدون حربها وأن استغلال الطواغيت لبعض رجال الدين في تسويغ طغيانهم وشرعنة ظلمهم… أسلوب قديم… استخدمه أكثر الطواغيت على مر التاريخ.

 

وتابع العوضي أن تقسيمنا والتفريق بيننا وضرب بعضنا ببعض هو أسلوب المجرمين منذ القدم لإضعافنا والاستفراد بنا وأن قوتنا بوحدتنا وأن ثرواتهم ليست له وأن قراراتهم ليست إليه! وأن حياتهم ومصيرهم يتلاعب به الأعداء وأرضهم يتقاسمها المجرمون.

 

وأوضح أن الصهيونية الخبيثة والصليبية الفاجرة والصفوية الحاقدة ومنافقي الأمة… كلهم قد اجتمعوا اليوم لحربنا، فمتى نجتمع ضدهم.

 

واختتم العوضي تدويناته قائلاً "إن السكوت عن الظالم وتركه يظلم الناس نتيجته الهلاك العام ولا ينفع الندم حينها ولن ينجو الصالحون وقتها.