قال الدكتور محمد شرف القيادي بجبهة الضمير إن الشعب المصري صامد، ونحن نعيش في زمن احتلال، كل أعرافنا يخالفها الانقلاب، هدموا المقابر في حلوان لبناء السجون، ولكن الشعب صامد مصمم على النصر، الكل يعلم أنه سيموت ويعتقل ومع ذلك تزداد الأعداد في الشوارع.
وعلَّق خلال حواره على "الجزيرة مباشر مصر" على بيان الحالف الوطني الأخير وقال إنه مميز لأنه يحث على السلمية، يتمسك بها، فحرق علم أمريكا وصور السيسي هذا عمل سلمي، والهدف من السلمية المبدعة تحقيق مزيد من الصمود، فكل ما يحدث هو محاولة لكسر إرادة شعب، ولكن الشعب في ملحمة صمود أسطورية لمدة سبعة شهور، فهذا شعب منصور في النهاية.
وأكد ما يقوم به النظام الآن من الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية محاولة منه أن يثبت أركانه، لكن كل هذا والعدم سواء؛ لأنه أتوا من سلطة غير شرعية، وبالأمس نرى القطع بين مصر وإفريقيا، فكل خطوة يخطوها الانقلاب هي والعدم سواء، فكل مَن ينزلون في الشوارع لا يتنازلون عن أصواتهم في انتخاب الرئيس مرسي، فكل شيء يقومون به لن يدوم ولم يستمر.
وأضاف أنه إذا كان نسبة الموافقة على الدستور 98% فليفتح عدلي منصور الميادين للذين لم يوافقوا على الدستور كي يُعبِّروا عن رأيهم، وذكر على سبيل المثال أن أوكرانيا تعيش على مدار أسبوعين عنف من المتظاهرين ضد الشرطة، ولكن الشرطة تتعامل مع المتظاهرين بقدرٍ من الصبر، ولم نرَ مصابًا في صفوف المتظاهرين، فهذه هي الدول الديمقراطية.
وذكر أنه منذ أن حدث الانقلاب هناك اختراق وحرب نفسية شُنَّت على الشعب المصري من أجهزة عالمية ومحلية، ولكن التنفيذ كان محليًّا، وكان الهدف شيطنة الإخوان والرئيس مرسي.
وأوضح أن 30 يونيو لم تكن ثورة ولا تمثل شيئًا، فهذه احتفالية لسيدات تذوب عشقًا في السيسي، وأن الكل تآمر على ثورة يناير بنزوله في 30 يونيو، وجعلوا أنفسهم معبرًا للفلول، كل هذا كراهيةً في الإخوان والرئيس مرسي وحكومته؛ لأنها قادرة على الإنجاز.