نظم صحفيو الحرية والعدالة وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين للمطالبة بالإفراج عن زملائهم سماح إبراهيم المحررة بالجريدة والتي اعتقلت في أول أيام الاستفتاء على وثيقة الدم أثناء عملها، وكذلك محمد آمر مراسل الجريدة بأسيوط.

وشارك في الوقفة محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بالنقابة والذي أدان في كلمته اعتقال الزملاء الصحفيين من قبل قوات الانقلاب قائلاً: إن الاعتداء على حرية الرأي والتعبير يعتبر ظلمًا صارخًا على حرية الصحافة.

وندد باعتقال الزميل أحمد عز الدين الصحفى بجريدة الشعب، مشيرًا إلى أن اعتقاله ليس له سند قانوني، كما ندد بوقف قيد صحفيي الحرية والعدالة، مطالبًا مجلس النقابة بقيدهم.

وندد أحمد عبد العزيز الأمين العام لحركة "صحفيون ضد الانقلاب" باستمرار الانقلاب في اعتقال الصحفيين قائلاً: إن المعركة الآن أصبحت بين الانقلاب وحرية الصحافة بشكل عام ولا تفرق بين تيار وآخر بدليل اعتقال سبعة من الزملاء أعضاء نقابة الصحفيين من اتجاهات مختلفة.

وأوضح أن حركة صحفيين ضد الانقلاب رصدت ٥٠٠ انتهاك للصحفيين من قتل واعتقال على مدار سبعة أشهر.

وتحدث أحمد إبراهيم شقيق الصحفية سماح فقال: إن شقيقته تعرضت للضرب والمعاملة السيئة داخل قسم شرطة الأميرية بعد احتجازها يومًا في سيارة الترحيلات ومعها نساء معتقلات منهن امراة حامل وأخرى مسنة، مؤكدًا أن التعامل معهن  يتم بقسوة بالغة، ويلقي لهن الطعام حتى أضربن عن الطعام لسوء المعاملة.

وهتف الصحفيون المشاركون في الوقفة بهتافات مطالبة بالإفراج عن زملائهم الصحفيين، كما طالبوا مجلس نقابة الصحفيين بالتحرك والسعي لدى سلطات الانقلاب بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.