أكدت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الانقلاب يعيش على التخويف والترويع سواء لمسانديه أو معارضيه.
وأشارت- في تدوينةٍ عبر موقع "فيس بوك"- إلى أن الانقلاب كلما أشعر "الناس" بأنه يحميهم من خطر محدق بأمنهم واستقرارهم، تمسكوا به، حتى لو كانوا جياعاً فاقدي الحرية وكلما استكرهوا على المعارضين للانقلاب حتى ولو اندلع اقتتال أهلي.
وأكدت إن هذا النظام الانقلابي يقوم على منطق العلاقة بين السيد والعبد، منطق العلاقة بين القاهر والمقهور.