ندد ثوار النوبة بمحافظة أسوان بمقتل الشاب النوبي "أحمد ربيع صالح"، متأثرًا بجراحة التي استمرت لأيام، نتيجة تلقيه رصاصة غدر من قوات الانقلاب اخترقت الصدر، خلال مسيرة سلمية تطالب بعودة الشرعية المنتخبة والمؤسسات المستفتى عليه من الشعب المصري بعين شمس بمحافظة القاهرة.
وأكد ثوار النوبة على صفحتهم الرسمية على موقع "فيس بوك" أنهم سيقتصون لدماء الشهداء وسيدحرون الانقلاب، مطالبين جميع القوى الثورية الوطنية بمواصلة رحلة الكفاح الثوري لاسترداد الوطن الحبيب من الخونة والعملاء.
وتنتمي أسرة ابن النوبة الشهيد- بإذن ربه- لقرية المضيق بالتهجير التابعة لمركز نصر النوبة بمحافظة أسوان، وتقيم الأسرة بالقاهرة.
وقال أصدقاء الفقيد أنه كان محبوبًا بينهم بروحه السمحة وطيبته مع الجميع واحترامه للجميع، لافتين إلى أنه من شباب الثورة المستقلين، ومن المهتمين بالقضية النوبية وحقوق النوبيين، ولا ينتمي لأي أحزاب سياسية.
وأضافوا أن أحمد كان يردد لهم دائمًا قوله: "نفسي أشوف بلدنا في يوم أحسن.. وحق كل مظلوم وغلبان يرجع".