قال هيثم أبو خليل مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان أن استشهاد أكثر من 73 من مشجعي الأهلي كانت رسالةً لم نستقبلها الاستقبال الجيد، ولكننا الآن بعد عامين بدأنا نفهم ونفكك لوغارتمات ما كان يحاك في مصر.
وأضاف في مداخلةٍ على قناة "أحرار 25": أن هذا الأمر كان حوله تفسيرات كثيرة بحيث إنه لما تمت هذه المجزرة، ولم لم يتم محاكمة الطرف الثالث الذي بدأ لنا جميعًا الآن مَن هو وأحكم الحصار على الضحايا داخل الملعب وحدث توافق عجيب بين الداخلية والقوات المسلحة.
وأكد أن الشعب مع الإعلام الموجه أصبح له ذاكرة السمك، ونسي من قتله في ماسبيرو ومجلس الوزراء وبورسعيد ومحمد محمود وغيره من المذابح. وأن هذه العملية كانت عقاب لألترس أهلاوي علي مساندته للثورة ودوره الكبير في موقعة الجمل وحدثت مذبحة بورسعيد في ذكرى موقعة الجمل، وهناك رؤية أخرى تتحدث أن هذه المذبحة تمَّت حتى يتم تكفير الناس في الثورة.
وقال إنه هذه المذبحة قد استغلت بشكلٍ مدهش بعد ذلك حتى في فترة الرئيس المنتخب محمد مرسي عندما تم سيطرة القناة بأكملها ووصل الأمر إلى اتهام الإخوان بأنهم مَن قاموا بهذه المذبحة.
وقال أيضًا: إن الأمور الآن بدت واضحةً أن مذبحةَ بورسعيد كانت البداية لقتل المصريين نتيجة أغراض سياسية حقيرة.