أكد ائتلاف مهندسي محطات الإنتاج، أن ما يحدث من انقطاع التيار الكهربائي في أغلب محافظات مصر مجرد بروفة صغيرة لما يمكن أن يحدث من كارثة حقيقية لشبكة الكهرباء خلال الصيف المقبل.
وأشار الائتلاف في بيان له إلى أنه في الوقت الذي تعاني فيه الشبكة العجز الذي يصل إلى حوالي 2000 ميجاوات فقط، ستشهد انهيارًا حقيقيًّا بعد ثلاثة أشهر، يصل إلى درجة عجز تصل إلى 8 آلاف ميجاوات، أي أن ما تعانيه الشبكة اليوم يصل إلى 25 % من حجم ما يمكن أن يحدث في الصيف المقبل.
وقال المهندس سامر مخيمر، المتحدث الرسمي باسم "ائتلافات مهندسي الكهرباء" ، و"نوويون ضد الفساد"، إن ما يحدث هو نتيجة طبيعية لخروج بعض محطات الإنتاج من الخدمة، نتيجة تفحم واحتراق محطة "التبين" بالكامل، بالإضافة إلى وقوع أعطال كارثية في 5 محطات خرجت من الخدمة بعد استلامها بأقل من 24 شهرًا.
وأوضح أن أغلب المحطات غير مطابقة للمواصفات العالمية، وقطع غيارها غير متوفّرة، مشيرًا- في الوقت نفسه- إلى أن الشركة القابضة لكهرباء مصر، وشركات الإنتاج، لا تريد الاعتراف بتلك الأزمة.