أكد  الكاتب الصحفي قطب العربي أن الانقلاب العسكري الدموي لن يسمح بالحريات وأولها الإعلام ولا يريد أي صوت آخر، مشيرًا إلى حكم العسكر في الخمسينيات والستينيات؛ حيث كانوا يرفعون شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة باعتبار أنهم كانوا في معركة مع العدو الصهيوني في ذلك الوقت وبالتالي قمعوا كل الأصوات المعارضة في الداخل بحجة ذلك الشعار.


 وقال على قناة الجزيرة مباشر مصر إنه منذ وقوع الانقلاب ونحن  أمام  عسكر غاشم لا يريد أن يسمع إلا صوتهم يقمعون كل الأصوات المعارضة كان آخرها منع نشر مقال الكاتب "بلال فضل" بالرغم من أن بلال كان ممن مهدوا لهذا الانقلاب العسكري بكتاباته قبل 30 يونيه ولم يقدر الحرية التي عاشها الشعب المصري خلال عام حكم الرئيس مرسي ومع ذلك مهد للانقلاب فأصبح هو بنفسه أحد ضحاياه لأن الانقلاب لا يريد إلا نفسه ولا يريد إلا المخلصين له الذين لا يعارضون أي قرار ولو كان صغيرًا ..