تساءل المستشار وليد شرابي عما يتم تجهيزه مما يسمى انتخالبات رئاسية قائلاً: هل نحن مقبلون في مصر على انتخابات رئاسية؟ أم على مسرح عرائس أمريكية؟!.


وأشار شرابي عبر "فيس بوك" إلى أن الجميع يعلم كيف تتم الترقيات العليا في القوات المسلحة منذ عهد مبارك وحتى الآن، وكيف أن القيادات العليا ترعى الولايات المتحدة الأمريكية بقاءها واستمرارها وتضمن ولاءها.


وتابع: لذلك لم يكن غريبًا أن تقوم ثورة الخامس والعشرين من يناير والفريق سامي عنان في الولايات المتحدة الأمريكية!!! ولم يكن غريبًا أن ينسق السيسي انقلاب الثالث من يوليو مع قياداته العليا في البنتاجون!!!


وأوضح أن مثل هذه القيادات رعتها وروتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تقلدت أعلى المناصب العسكرية فغيرت هذه القيادات في عقيدة وفكر الكثير من مرءوسيهم فأصبح ابن وطنه ودينه عدوًّا له وأصبح الصهيوني ابن العم والمجاهد الفلسطيني حارس الأرض والعرض والمقدسات هو العدو المشترك!!!.


واكد انه  لذلك فإن هذه الدمى الأمريكية لن ترفع رأسا يوما لتقول كلمة لا ترضى عنها الولايات المتحدة الأمريكية.


واضاف شرابي: أقول ذلك لأن البعض من حسنى النية يظن أن حربا ما تدور فى الخفاء داخل أروقة القوات المسلحة لتحديد شخص رئيس الجمهوريه والحقيقة أنها ليست أكثر من مسرحية هزلية لأن فرسا الرهان ( عذرا أقصد سيسا الرهان ) فى الإنتخابات المزعومة لا يملك كل منهما من أمرة شئ ، والمخرج يدير المشهد فى القاهرة من هوليود وحدد دور كل بطل وكومبارس وحدد له مشهد النهاية وكل هذه العرائس لا تملك سوى الإنصياع لهذا المخرج.


واشار الى انه  لذلك ترى الإصرار منهما على الترشح وحولهم مرشحين أخرين ( كومبارس ) وإعلام يلمع فى أحدهما ويهاجم الأخر والعكس صحيح أيضا ، و هؤلاء أيضا ( كومبارس ) والذى يجلس فى مسرح العرائس يشاهد هذه القصة وهو غافل قد يظن أن الرواية حقيقية أو أن بطل القصة الذى عاش خاضعا طوال عمره للهيمنة الأمريكية قد جاء فى أواخر عمره وإكتشف الثائر الذى يسكن نفسه فقرر أن يخرج عن النص وألا يلتزم بتعليمات المنتج والمخرج.


وتابع شرابي: فلهولاء الغافلين أقول قد يكون ظنك صحيحا إذا كنت تشاهد بشرا لكن هؤلاء ليسوا سوى دمى وعرائس حدد لهم راعيهم قصتهم ومشهد نهاية القصة، ولكن ما لا يملك أن يحدده رعاة المسرحية هو غضب ورد فعل الجمهور فى المسرح على القصة وأبطالها والكومبارس.