رصدت حركة نساء ضد الانقلاب في تقرير لها الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة والفتاة المصرية خلال شهري ديسمبر ويناير والتي أسفرت عن وجود أكثر من ٢٠٠ معتقلة على مستوى محافظات مصر، فضلاً عن حالات القتل والتعذيب والسحل والاغتصاب.
وقالت هدى عبد المنعم منسقة الحركة في مؤتمر صحفي اليوم إن المرأة المصرية تتعرض لثلاث مراحل من الانتهاكات.. المرحلة الأولى تشمل الخطف والاعتقالات سواء من الشرطي أو البلطجي المكلف ويتم فيها السحل والضرب المبرح بالعصي الكهربائية ونزع الحجاب إضافة لما يحدث في عربة الترحيلات من إدخال رجال عليهن يقومون بضربهن ومحاولة الاعتداء الجنسي عليهن.
وأضافت أن المرحلة الثانية هي التفتيش الذاتي المهين واختبارات حمل وكشوف عذرية وهذا ما حدث مع طالبات الأزهر من خلال ملثمين غير معروفين رجالا أم نساء ويتم جبرهن على خلع ملابسهن كاملة ولمس أجزاء حساسة في جسدها لإهانتها ثم الضرب لجميع المعتقلات ضربًا مبرحًا وصل في بعض الأقسام للضرب بخراطيم المياه ووضعهن في زنازين سيئة جدًا مثل ما حدث مع مجموعة من طالبات الأزهر في قسم مدينة نصر، فضلاً عن الإرهاب المعنوي من الضباط والعساكر بداية من الألفاظ القذرة.
وتابعت: لم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث كان يقوم الضباط بأمر الشباب المعتقلين بخلع ملابسهن كاملة أمام المعتقلات مما يضطر الطالبات بأن يقفن لعدة ساعات وجوههن للجدار، إضافة إلى القيام بضرب الطلاب من المعتقلين وإلقاء مياه عليهم وهم بالملابس الداخلية وضربهم أمام الطالبات لإرهابهن وتخويفهن.
أما المرحلة الثالثة فهي القتل العمد- بحسب منسقة الحركة- والتي راح ضحيتها الحاجة زينب ٨٣ سنة حيث قتلت في عز الظهر أثناء مشاركتها في إحدى الفعاليات المناهضة للانقلاب بالإسكندرية والطالبة سمية عبد الله ١٩ سنة في فعاليات ٢٤ يناير الماضي.
وفي نهاية المؤتمر تم عرض شهادات حية من بعض الطالبات اللاتي تعرضن لاعتقال داخل سجون الانقلاب قائلات إنهن تعرضن للتعذيب والضرب المبرح من خلال البلطجية والشرطة حتى فتحت رأس إحدى المعتقلات، فضلاً عن إهانتهن بالألفاظ النابية فضلاً عن خلعهن الحجاب والنقاب.
ويذكر أنه في بداية المؤتمر الذي عقد بمقر حزب الاستقلال تم عرض فيديو عن الممارسات القمعية من قبل ميليشيات الانقلاب وبلطجية الداخلية ضد طالبات مصر.