قال علي هاشم عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية: إن التحالف قد أكد اليوم على أن استمرار الثورة ما هي إلا قدرٌ محتومٌ على أبناء الشعب المصري لاسترداد الكرامة والحرية واسترداد الديمقراطية واسترداد الشرعية وعودة الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي والمجالس النيابية وعودة الدستور.
وأضاف على قناة "أحرار 25" أن بيان التحالف أكد أيضًا أن الحراك الثوري سيعم أرجاء الجمهورية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ولن يتوقف التحالف في سبله المتعددة التي تأخذ شكل السلاسل البشرية وتأخذ شكل فاعليات الفراشة وشكل المظاهرات والمسيرات واستمرار مشاركة جموع الشعب المصري.
وشدد على أن ما يميز الحراك الثوري هو السلمية والسلمية هي أقوى من الرصاص، وأنها الطريق الوحيد للحفاظ على الثورة وعدم الدخول في متاهات من الحرب الأهلية، كما يريد الانقلابيون، وأن الانقلاب الثوري سيأخذ منحنى قد يكون جديدًا من حيث الكم ومن حيث الكيف؛ حيث يتواصل باستمرار الفاعليات ونموها وحشد كبير جدًّا من خلال القائمين عليها في مختلف المحافظات والتحالف يؤكد على الحشد، وأن الحشد هو الذي يُربك الانقلابيين.
وقال إنه بدايةً من فاعليات 25 يناير السابقة قد انضم إلى التحالف فئات جديدة تمثلت في الأقباط، وتمثلت في بعض الكيانات الثورية الشبابية وانضمامها إلى التحالف في المظاهرات.