نظَّم التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الإسكندرية، عقب صلاة الجمعة، 12 مسيرةً حاشدةً، جابت شوارع المحافظة، رفضًا للانقلاب العسكري، وللمطالبة بعودة الشرعية، وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير.

 

وشارك عشرات الآلاف من أهالي الإسكندرية في عدة مسيرات خرجت من أحياء برج العرب، والعامرية، والهانوفيل، غرب الإسكندرية، حجر النوايتة، والعوايد، السيوف، العصافرة شرق المحافظة.

 

وشهدت مسيرة السيوف شرق المحافظة هجومًا من قبِل قوات الانقلاب بالخرطوش والغاز المسيل للدموع وفي المقابل تصدَّى لها الشباب المشاركون في المسيرة بالطوب والألعاب النارية، وأكملوا فاعلياتهم، متحدين بلطجية قوات الانقلاب.

 

وندد المشاركون بجرائم حكومة الانقلاب، مؤكدين أن فاعلياتهم وحراكهم الثوري لن يتوقف إلا بسقوط الانقلاب وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير كاملةً وإعدام قادة الانقلاب والمتواطئين معهم.

 

وأشادوا بصمود الرئيس محمد مرسي، وقيادات التحالف المختطفين في سجون الانقلاب مؤكدين أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات الانقلاب، في محاكمة الثوار  أثبتت للإعلام كله أنها محاكمات باطلة، وأن ما يحدث في مصر انقلاب عسكري كامل الأركان.

 

وردد المشاركون عدد من الهتافات الرافضة حكم العسكر،  ووزارة الداخلية  منها  "السيسي قاتل، يسقط يسقط حكم العسكر يسقط كل عبيد العسكر، أمن الدولة كلاب الدولة، ياللي اديت للسيسي تفويض شوف قتلت كام شهيد، الانقلاب هو الإرهاب، الداخلية بلطجية"، كما رفعوا أعلام تحمل صور الرئيس محمد مرسي، وصور الشهداء والمعتقلين وإشارات رابعة.