أكد الناشط السيناوي الملقب بـ"أبو محمد" أن الوضع في سيناء مأساوي للغاية وسيئ جدًا، وأن أهالي سيناء يتعرضون لحملة إبادة من قبل جيش السيسي، مشيرًا أنه ﻻ يوجد في سيناء سوى القتل والدمار .
وأضاف على قناة أحرار 25 أنه تم تدمير حي بالكامل بالطائرات من قبل مليشيات السيسي، جاء ذلك بسبب استهداف مدرعة للجيش، مضيفًا أن قرى شمال سيناء خالية من الرجال وﻻ يوجد بها سوى اﻷطفال والنساء، مشيرًا أن طائرات السيسي تقصف بيوت الآمنين من أهالي سيناء، وأن هناك تعتيمًا إعلاميًّا غير مسبوق، وذلك لعدم سماح جيش الانقلاب ﻷى وسيلة إعلامية بالدخول إلى سيناء على حد قوله.
وقال إن الهدف من الحرب على سيناء هو محاصرة قطاع غزة وخنق المقاومة الفلسطينية الممثلة في الحركة اﻷكبر حماس، مؤكدًا أن من أهم أهدف التدمير في سيناء خدمة الاحتلال الصهيوني من خلال تهجير أهالي سيناء من منازلهم، مضيفًا أن هناك تنسيقًا تامًا ما بين الجيش المصري والصهيوني، وذلك من خلال وجود طيارات بدون طيار، ووجود عناصر من الموساد اﻹسرائيلى تشارك في العمليات ضد اﻷهالي .
وأوضح أن هناك شابين اعتقلا منذ شهر من قبل الجيش وتم العثور عليهما مقتولين في أحد الشوارع، مضيفًا أن ما يحدث في سيناء الآن يحتاج إلى سنوات حتى يرجع كما كان أيام الرئيس الشرعي مرسي من احترام الجيش للأهالي ومعاملتهم كمصريين حقيقيين وليسوا من الدرجة الثانية، مؤكدًا أنهم مصريون ومصرون على مصريتهم .
وأكد أبو محمد أن عقيدة الجيش تغيرت تمامًا، مضيفًا أن كل ما يقوله المتحدث العسكري والسفاح السيسي من أن أهل سيناء ﻻ يمكن المساس بهم محض كذب وأنهم يفعلون عكس ذالك، مشيرًا إلى أن الجنود الذين يقتحمون المنازل من الوحدات الخاصة وأنهم ﻻ يراعون حرمات بتاتًا، مضيفًا أن هناك حظر تجوال يبدأ من الساعة الرابعة عصرًا حتى صباح اليوم التالي بحسب روايته .
وختم الناشط السيناوي كلامه أن معظم أهالي سيناء مؤيدون للشرعية لذالك يتم تدمير سيناء، مؤكدًا أنهم مستمرون في فعالياتهم ضد الانقلاب الدموي وأنهم سلميون للغاية، مؤكدًا أن الحياة اليومية معطلة حسب ما رواه .